وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال الرئيس مسعود بزشكيان -في تصريحات أدلى بها على هامش قمة "بريكس" في نيودلهي بالهند-: "لقد عقدنا اجتماعاً بخصوص عضوية دول أخرى مهتمة بالانضمام إلى مجموعة بريكس".
وأضاف: "تضم مجموعة بريكس حالياً 11 عضواً دائماً، وهناك عشر دول أخرى تقدمت بطلبات للعضوية؛ وقد أجرينا مناقشات مثمرة حول هذا الأمر خلال الجلسة المخصصة لذلك".
وذكر الرئيس: "تركزت جهودنا هنا على توضيح مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومعالجة المحاور الرئيسية للقمة، وهي: التنسيق والاستدامة والمقاومة والابتكار".
وفي معرض حديثه عن لقائه برئيس وزراء إثيوبيا، أشار بزشكيان قائلاً: "خلال لقائنا برئيس الوزراء الإثيوبي، أبدوا روحاً من التنسيق والتعاون والتضامن معنا، وأجرينا محادثات بناءة في هذا الصدد".
وأضاف: "كما تحدثنا مع رئيسي روسيا والصين. كانت معظم هذه اللقاءات عبارة عن أحاديث وجيزة وغير رسمية، نظراً لأننا التقينا وأجرينا مناقشات مسبقة بالفعل. كذلك التقينا بالرئيس المصري الذي أبدى تعاوناً وتضامناً قويين، وعبر في الوقت ذاته عن قلقه إزاء الوضع الراهن".
وأردف الرئيس قائلاً: "للمرة الأولى منذ الصراعات والتوترات الأخيرة في الخليج الفارسي، عقدنا أيضاً اجتماعاً مع ولي عهد الإمارات (أبوظبي). لقد أجرينا محادثة مثمرة مع ولي عهد أبوظبي، ناقشنا خلالها القضايا والمخاوف القائمة. واتفقنا على تجاوز الماضي والتركيز على المستقبل، وتحديداً على كيفية بناء ذلك المستقبل معاً".
وتابع قائلاً: "كما تابع الدكتور عراقجي هذه المناقشات لاحقاً، وأجرى حوارات وتفاعلات بناءة في هذا الشأن".
وأشار بزشكيان إلى أنه: "فيما يتعلق ببيان القمة -ورغم أنه غطى مجموعة واسعة من الموضوعات- فقد تضمنت النقاط الرئيسية إدانة الهجمات على المرافق الحيوية والبنية التحتية المدنية. ودعت دول بريكس إلى ضبط النفس واحترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي دول الشرق الأوسط".
كما صرح قائلاً: "كانت معارضة العقوبات الأحادية والتدابير القسرية محوراً رئيسياً حظي بإجماع الآراء؛ وعلاوة على ذلك، جرى الإعراب عن الدعم لانضمام إيران إلى منظمة التجارة العالمية".
وأضاف الرئيس: "لقد كانت التجارة - وتحديداً تلك التي تتم بالعملات الوطنية وبمعزل عن النظام المالي الغربي - موضوعاً متكرراً ركزت عليه كلمات معظم القادة. وتجري حالياً جهود لابتكار آليات تتيح لهذه الدول إجراء المعاملات فيما بينها باستخدام عملاتها الخاصة".
/انتهى/
تعليقك